حيدر حب الله

67

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

للأحاديث وتهذيباً للأبواب ، وترتيباً ، صنّفه في عشرين سنة ، شكر الله تعالى سعيه ، وأجزل أجره ، عن رجاله المودعة بكتابه وأسانيده ، المثبتة فيه بشرطه المعتبر عند أهل دراية الأثر ( بحار الأنوار 105 : 141 ) . 9 - الشيخ حسين بن عبد الصمد ( 984 ه - ) ، والد الشيخ البهائي ، قال : أمّا كتاب الكافي ، فهو للشيخ أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني رحمه الله شيخ عصره في وقته ، ووجه العلماء والنبلاء ، وكان أوثق الناس في الحديث ، وأنقدهم له ، وأعرفهم به ، صنّف الكافي وهذّبه وبوّبه في عشرين سنة ، وهو يشتمل على ثلاثين كتاباً يحتوي على ما لا يحتوي غيره ( وصول الأخيار إلى معرفة الأخبار : 85 ) . 10 - القاضي نور اللّه التستري ( الشوشتري ) ( 1019 ه ) قال : « ثقة الإسلام ، وواحد الأعلام خصوصاً في الحديث ، فإنّه جهينة الأخبار ، وسابق هذا المضمار ، الذي لا يُشقّ له غبار ، ولا يُعثر له على عِثار » ( مجالس المؤمنين 1 : 452 ) . 11 - المحقّق الداماد ( 1041 ه ) : قال : وإنّ كتاب الكافي لشيخ الدين ، وأمين الإسلام ، نبيه الفرقة ، ووجيه الطائفة ، رئيس المحدّثين ، حجّة الفقه والعلم والحقّ واليقين ، أبي جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني رفع الله درجته في الصدّيقين ، وألحقه بنبيّه وأئمّته الطاهرين ( الرواشح السماويّة : 4 ) . 12 - الفيلسوف صدر المتألّهين محمّد بن إبراهيم الشيرازي ( 1050 ه ) قال : « أمين الإسلام ، وثقة الأنام ، الشيخ العالم الكامل ، والمجتهد البارع ، الفاضل محمّد بن يعقوب الكليني أعلى الله قدره ، وأنار في سماء العلم بدره » ( شرح أصول الكافي 1 : 167 ) . 13 - العلّامة المجلسي ( 1111 ه ) قال : وابتدأت بكتاب الكافي للشيخ الصدوق ، ثقة الإسلام ، مقبول طوائف الأنام ، ممدوح الخاص والعام ، محمّد بن